النقاش الكبير: ترتيب أفضل أماكن الشواء / البيتزا / المأكولات البحرية في ألاباما

النقاش الكبير: ترتيب أفضل أماكن الشواء / البيتزا / المأكولات البحرية في ألاباما

في قلب برمنغهام، المدينة المعروفة بوسطها الذي أُعيد إحياؤه وتاريخها العريق، تقدم شركة ألاباما للشواء بعضًا من أشهر اللحوم المدخنة في الولاية. يقع هذا المكان على بُعد نحو 30 دقيقة جنوب وسط المدينة، ويجسد تقليد الشواء الجنوبي الغني والطهي البطيء. يمكن للزوار هنا الاستمتاع بقطع لحم كتف الخنزير الطرية والأضلاع المغطاة بصلصة لاذعة أساسها الخل، ما يميزها عن الأنواع الأكثر حلاوة الموجودة في أماكن أخرى من ألاباما. ويضيف موقد التدخين الريفي القديم، الظاهر من منطقة تناول الطعام، إلى التجربة، إذ يربط الزبائن بحرفة متجذرة بعمق. ويُعد الخريف، عندما يصبح الطقس أكثر برودة، الموسم المثالي للاستمتاع بهذه النكهات المدخنة في الهواء الطلق في متنزه ريلرود، الذي يبعد مسافة قصيرة بالسيارة، حيث يجتمع السكان المحليون تحت أشجار البلوط لتناول وجباتهم.

بالانتقال شرقًا إلى هانتسفيل، التي تبعد نحو ساعة ونصف شمال برمنغهام، لا تقدم محمصة هونست للقهوة مجرد جرعة من الكافيين، بل تقدم أيضًا بيتزا مخبوزة بالحطب سرعان ما اكتسبت قاعدة وفية من المعجبين. وتتميز عجينتها الخاصة، المخبوزة في فرن من الطوب، بأنها مقرمشة ومطاطية في الوقت نفسه، ما يوفر قاعدة مثالية لإضافات مبتكرة مثل جبن الماعز المحلي والخضروات الموسمية المستوردة من مزارع ألاباما. ويدعو الجو المريح في منطقة وسط هانتسفيل، ولا سيما بالقرب من متنزه بيغ سبرينغ، الزوار إلى البقاء فترة أطول لتناول وجبتهم والاستمتاع بالموسيقى الحية أو الفعاليات المجتمعية التي تُقام هناك غالبًا. ويكون الربيع ساحرًا على نحو خاص عندما تضيف أشجار القرانيا المزهرة لمسة من الألوان إلى هذا الحي النابض بالحياة، فتكمّل دفء البيتزا المخبوزة حديثًا.

في الجنوب بالقرب من ساحل الخليج، في بلدة فيرهوب الساحرة التي تقع على بُعد 20 ميلًا شرق موبيل، يبرز مطعم سوق السمك كملاذ لمحبي المأكولات البحرية. يقع المطعم على شاطئ خليج موبيل، ويقدم إطلالات خلابة إلى جانب قائمة غنية بأجود ما يُصاد طازجًا من خليج المكسيك. ويمكنك هنا تذوق روبيان الخليج المقلي الشهير في ألاباما، المحضر بمزيج سري من التوابل داخل قشرة مقرمشة من دقيق الذرة تعكس التأثيرات الكريولية والكاجونية في المنطقة. وتضمن الزيارة في أواخر الصيف أفضل وفرة من المأكولات، إذ يبلغ موسم صيد الروبيان ذروته، بينما تصبح الأمسيات دافئة على نحو لطيف، وهو ما يناسب تناول الطعام بجانب المياه ومشاهدة القوارب وهي تنساب عبر الخليج.

في مونتغمري، التي تبعد نحو 90 دقيقة جنوب شرق برمنغهام، أصبح دريم لاند بار-بي-كيو مرادفًا للشواء الألابامي الأصيل. يقع مبنى دريم لاند الأحمر الزاهي في حي تاريخي بالقرب من مبنى الكابيتول لولاية ألاباما، ومن المستحيل ألا تلاحظه. وتتميز أضلاعهم، المغطاة بصلصة رقيقة ممزوجة بالخل، بنكهة مدخنة لاذعة تتباين بصورة رائعة مع خبز الهَش-باب الطري والغني بالزبدة الذي يقدم معها. ويمكن للزوار استكشاف النصب التذكاري للحقوق المدنية ومتحف روزا باركس القريبين للتعمق في تاريخ المدينة العميق، مما يجعل الوجبة جزءًا من رحلة يومية غنية ثقافيًا. وتعزز الأشهر الأكثر برودة التجربة هنا، إذ تفوح رائحة الدخان الممتزجة بالهواء المنعش في الشوارع، داعية السكان المحليين والزوار على حد سواء إلى الاستمتاع بالطعام المريح.

ولمن يبحثون عن البيتزا في قلب منطقة وايرغراس، فإن مطعم بيتزا بيت بريك في دوثان، على بُعد نحو 75 ميلًا جنوب شرق مونتغمري، يستحق الزيارة. تستخدم هذه المطعم العائلي فرنًا تقليديًا يعمل بالحطب، يضفي نكهة تحمير مدخنة على البيتزا الرقيقة. وتعكس بيتزا مارغريتا الخاصة بالمطعم، المغطاة بالموزاريلا الطازجة والريحان والطماطم الناضجة على الكرمة، التزامًا بالمكونات البسيطة عالية الجودة. وتُعد منطقة وسط دوثان، بما تضمه من حي تاريخي ساحر، مكانًا رائعًا للتنزه بعد تناول الوجبة، ولا سيما في الربيع عندما تتفتح أزهار الأزالية بكثافة في المتنزهات المحلية، فتشكل خلفية زهرية زاهية. كما تخلق الأمسيات الدافئة أجواء نابضة بالحياة، وهي مثالية لتناول الطعام في الهواء الطلق.

تتميز موبيل، أقدم مدن ألاباما على ساحل الخليج، بمشهد غني للمأكولات البحرية يضاهي ماضيها الاستعماري الفرنسي والإسباني ثراءً. في مطعم وينتزلز للمحار، الذي يبعد 10 دقائق فقط بالسيارة عن ميدان الكاتدرائية في وسط موبيل، يمكن للزوار الاستمتاع بمحار مقشّر حديثًا يقدم نيئًا أو مشويًا على الفحم أو مقليًا. ومنذ عام 1938، ظل وينتزلز وجهة أساسية للسكان المحليين الراغبين في مأكولات الخليج البحرية الأصيلة، كما يضيف الجو غير الرسمي والحيوي إلى سحره. وبعد تناول وجبتك، تكشف نزهة عبر الحي التاريخي عن عمارة رائعة تعود إلى ما قبل الحرب الأهلية وأجواء شارع دوفين النابضة بالحياة. وأفضل وقت لتجربة مأكولات موبيل البحرية هو خلال أشهر الشتاء، عندما يكون المحار في أوج جودته ويشجع الطقس المعتدل على تناول الطعام في الهواء الطلق بهدوء.

في سفوح جبال الأبلاش بالقرب من فورت باين، على بُعد نحو 90 ميلًا شمال شرق برمنغهام، توجد جوهرة غير متوقعة لعشاق الشواء، وهي مطعم ذا باربيكيو جوينت. وتجذب لحومه المدخنة بخشب الجوز الأميركي الزوار من أنحاء المنطقة، مع تركيز خاص على شواء الخنزير الكامل، وهو تقليد ألابامي كلاسيكي. وتوفر البلدة نفسها فرصًا للمشي لمسافات طويلة في محمية ليتل ريفر كانيون الوطنية القريبة، حيث تقدم مسارات مثل مسار الغروب البالغ طوله 2.5 ميل إطلالات خلابة على الوادي والشلالات، مما يجعلها مناسبة ليوم مثالي من المغامرة في الهواء الطلق يتبعه وليمة شهية. وتضمن الزيارة في أواخر الربيع أزهارًا برية زاهية على طول المسارات وطقسًا مثاليًا للشواء تحت النجوم.

وعلى الجانب الآخر من الولاية، تقدم غولف شورز جنة أخرى للمأكولات البحرية مع ذا هانغاوت، وهو مطعم نابض بالحياة ومجمع للترفيه على شاطئ البحر يبعد أكثر قليلًا من ساعة جنوب غرب موبيل. ويشتهر المطعم بأطباق المأكولات البحرية الطازجة والبيتزا المخبوزة بالحطب والمحمّلة بروبيان الخليج والخضروات المحلية، كما يجمع ذا هانغاوت بين المرح غير الرسمي والإطلالات التي لا تُضاهى على الشواطئ الرملية البيضاء. وتكون الأجواء مفعمة بالحيوية في أمسيات الصيف عندما تنساب الموسيقى الحية إلى الفناء، ويمتزج النسيم المالح برائحة المأكولات البحرية المشوية. ويُعد أوائل الخريف أيضًا وقتًا رائعًا للزيارة، إذ تقل الحشود بينما يظل الطقس دافئًا بما يكفي للاستمتاع بمياه الخليج المتلألئة إلى جانب وجبة غنية بالنكهات.

موارد إضافية